Publié le 13/09/2017

مساع لتعيين هذه الشخصية على رأس الإدارة العامة للأمن الوطني

أفاد رئيس للمنظمة التونسية للأمن والمواطن عصام الدردوي بوجود مساع حثيثة لتعين الإطار الأمني المتقاعد محمد علي بن تيرو مديرا عاما للأمن الوطني خلفا للمدير العام الحالي رمزي الراجحي.
مساع لتعيين هذه الشخصية على رأس الإدارة العامة للأمن الوطني

وقدّم الدردوري في تدونية على صفحته الخاصة السيرة الذاتية لبن تيرو ،مشيرا أنه محسوب على المدير العام المستقيل عبد الرحمان بالحاج علي و قد سبق و انا تولى تهديدي قبل سجني بفترة ونشرت ذلك في تدوينة لمن يتابع باستمرار ما ادون حيث صرح لي حرفيا بمكتبه حينها وهو يظطلع بخطة مدير عام مصالح مختصة بالنيابة "يا عصام الدولة لها القدرة ان ترتكب جريمة في حق احد أفرادها اذا تطلب الامر " في اشارة ضمنية لترهيبي ودفعي للعدول عن عقد الندوة الصحفية الشهيرة التي وقع إلغائها بنزل افريكا بالعاصمة بالقوة رغم تشبثي بعقدها " وهو ما اعتبرته تهديدا صريحا لشخصي وممارسة غير مسؤولة وتجاوز في غاية الخطورة وشهرت به انذاك و تم سماعي بالتفقدية العامة للامن الوطني...

-التغيرات في المراكز القيادية المتقدمة و المتوسطة ايضا مطلوبة ولكن يجب ان تكون على قاعدة التقيم الموضوعي و شخصيا ليست لي علاقة من قريب او بعيد بمدير عام الامن الوطني الحالي ولكن اعتقد انا الرجل الشاب نجح إلى حد كبير في مهامه الا اذا ان منطق تقاسم الغنيمة واستمرارية هذا التوجه تفرض عكس ذلك وهذا لعمري امر خطير ويبعث على التوقف و التمحيص فالتدقيق...

- اتسائل اذا كانت التغيرات لا بد منها لماذا كل هذا الاصرار على الاجترار و الاستنجاد باشخاص بعينهم اثبتوا فشلهم او ليس لنا مسؤولين وكفاءات لها من القدرة والاهلية ما يخول لها تقلد اعلى المناصب و تحمل اعتى المسؤوليات .

-الإدارة تزخر بعديد الكفاءات لماذا لا تتم التعينات باعتماد مقايس موضوعية وتناول الملفات لكي نضع حدا لاغتيال طموح الكثيرين ممن لهم الحق في ان يكونوا جزء من السلسلة القيادية وينالوا شرف القيادة ، من ليس له زيد اوعمر ليتداخل لفائدته ويزكيه هل يبقى مبعد ابد الدهر

ماهذا ؟والى متى ستتواصل هذه المهازل؟...

وهاك 42 اطار لوقع اعفائهم بجرة قلم وبشكل تنكيلي وقيت باش ننصفوهم ظاهرلي اغلبهم انصفته المحكمة الادارية.

ثم نتحدث عن تحيد الجهاز و تطويره للاسف هذا لم ولن يحصل الا بالتخلص التدريجي من الوصايا الحزبية و القطع مع لغة الترضيات و التخلي اساسا عن لغة تقاسم الغنيمة فالوطن يبقى و كلنا الى الزوال ماضون.

سيدي الوزير اشرع اولا في تفكيك وازالة الالغام وانت نعم من خبر ذلك و الا فان دار لقمان ستظل على حالها والتاريخ لا يجب ان يعيد نفسه معك في جانبه القاتم هكذا فقط يمكنك النجاح في مهمتك الوطنية الصرفة وان اثق في امكانية نجاحك بدرجة كبيرة .

طبعا هذا موقفي المتواضع والموضوعي ولاهل القرار وفي مقدمته السيد رئيس الحكومة الكلمة الفصل.

Commentaires



blog comments powered by Disqus