Publié le 12/10/2017

فضيحة ‘بي إن سبورت’تهدد بث كأس العالم

فتح القضاء السويسري، اليوم، تحقيقا ضد القطري ناصر الخليفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بي إن سبورت، والأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا، الفرنسي جيروم فالك، على خلفية عمليات منح حقوق بث مباريات كأس العالم.
فضيحة ‘بي إن سبورت’تهدد بث كأس العالم

 وأعلن المدعي العام السويسري أنه فتح تحقيقاً جنائياً مع جيروم فالك الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وناصر الخليفي بسبب شبهات رشاوي وتزوير، حيث يوجد اشتباه أن فالك قبل امتيازات من ناصر الخليفي من أجل حقوق البث الرياضي لكأس العالم أعوام 2018 و2022 و2026 و2030.

وشمل التحقيق سلسلة فضائح فساد طالت الاتحاد الدولي وكرة القدم العالمية خلال العامين الماضيين، تنفيذ عمليات تفتيش في أماكن عدة منها المكاتب الباريسية للشبكة القطرية، والتي يتولى رئيسها أيضا رئاسة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

وكشف التحقيق السويسري الذي فتح في شهر مارس الماضي، بعد مثول فالك، الموقوف عشرة أعوام عن ممارسة أي نشاط كروي على خلفية قضية فساد أخرى أمام محكمة التحكيم الرياضي للمطالبة برفع العقوبة عنه، مؤكدا أنه لن يعود إلى كرة القدم مرة أخرى.

وذكر مكتب المدعي العام السويسري أنه فتح تحقيقا جنائيا بحق الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم فالك والرئيس التنفيذي لمجموعة  بي إن سبورت على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لكأس العالم، والتي تقوم الشبكة بنقلها منذ أعوام عدة، مشيرا إلى أن التحقيق غير مرتبط بتحقيق آخر بحق فالك فتح في مارس 2016، على خلفية سوء إدارة خلال ولايته كأمين عام للاتحاد، الذي هزته فضائح الفساد، في عهد رئيسه السابق السويسري جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي السابق.

وقام فالك بقبول مساعدات غير مستحقة من رجل أعمال في مجال الحقوق الرياضية على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لعدد من الدول لكؤوس 2018، 2022، 2026، و2030، كما يشير التحقيق السويسري إلى صلات عمليات غير قانونية بين فالك وناصر الخليفي على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبعض الدول لكأس العالم لكرة القدم 2026 و2030.

وأفاد البيان السويسري أنه تم الاستماع يوم الخميس إلى فالك بصفة مشتبه به من قبل ممثلين لمكتب المدعي العام.

Commentaires



blog comments powered by Disqus