2025-02-27 نشرت في

في حوار مثير: الفنان رشدي بالقاسمي يخرج عن صمته للرد على الجدل القائم حول الرقص الرجالي بـ''الحزام''

أكّد الفنان رشدي بالقاسمي، أنه كان أول من أدخل أسلوب الرقص بـ "الحزام" في رقصة "الدنڤري".



في حوار مثير: الفنان رشدي بالقاسمي يخرج عن صمته للرد على الجدل القائم حول الرقص الرجالي بـ''الحزام''

وقال خلال حضوره ببرنامج "فكرة سامي الفهري" على قناة الحوار التونسي: "أنا أول واحد ركبت الحزام على دنڤري"، موضحاً أن لهذا الأسلوب جذوراً تاريخية عميقة في الثقافة التونسية.

يؤكد رشدي بالقاسمي أن الرقص الرجالي ليس أمراً حديثاً ولا يرتبط بالأنوثة كما يدّعي البعض، قائلاً: "بحثت في تاريخ الرقص التونسي، ووجدت مئات الرقصات الرجالية التي تُؤدى بالحزام، مثل الرقص الصوفي، البوسيقة، الجربي، والقرقني".

وأضاف أن حتى في مناطق مثل القصرين والكاف، هناك رقصات تراثية تشمل استخدام الحزام، ما يثبت أن هذا الأمر ليس بدعة أو خروجاً عن المألوف.

وفي معرض رده على الذين يشككون في رجولة الرجل الذي يرقص بالحزام، قال بالقاسمي: "إذا كنتُ أرقص بالحزام، فهل هذا يعني أنني أقل رجولة؟ هذه فكرة مغلوطة، لأن الرقص فن وتقليد قديم وليس مرتبطاً بأي معيار للرجولة أو الأنوثة".

كما انتقد من يحاولون ربط الرقص بالحلال والحرام، قائلاً: "هذا منطق كاذب، يغطي فقط فشل بعض الشخصيات في تحويل الرقص إلى مهنة محترمة".

وأوضح أن الفن بالنسبة له ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل هو أيضاً ثقافة وعلم، مشيراً إلى أنه يستثمر أمواله من الرقص في شراء الكتب والمعرفة.

يختم رشدي بالقاسمي حديثه برسالة واضحة: "الناس تشطح بحزاماتها منذ القدم، ولا أحد يمكنه إنكار ذلك. الفرق الوحيد أنني أظهرت هذه الحقيقة في التلفزيون، ولهذا أصبحت ظاهرة".

ويؤكد أنه مستمر في مسيرته الفنية، ولن يتأثر بالانتقادات غير المبنية على أسس تاريخية أو ثقافية.

بهذا الرد القوي، يضع رشدي بالقاسمي النقاط على الحروف، مؤكداً أن الرقص الرجالي بالحزام جزء من التراث، وليس مقياساً للرجولة من عدمها!

 


في نفس السياق