2025-02-28 نشرت في
يهم التونسين.... منظمة ارشاد المستهلك توضح أزمة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء
مع اقتراب شهر رمضان، تتجه الأنظار إلى أسعار اللحوم الحمراء في تونس، حيث يشكو المواطنون من غلاء الأسعار رغم وعود الجهات الرسمية بتوفير كميات مستوردة بأسعار منخفضة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس منظمة "ارشاد للمستهلك"، لطفي الرياحي عبر مداخلة لإذاعة "الديوان" أن الحكومة قامت بتوريد كميات من اللحوم المبردة عبر شركة اللحوم ووفرتها بأسعار تراوح بين 32 و38 دينارًا للكيلوغرام لكن، ورغم هذه المبادرة، فإن المواطن العادي لا يجد هذه اللحوم في الأسواق بسهولة، إذ تُباع فقط في نقاط بيع محدودة، مثل الوردية وبعض محلات التجزئة المنخرطة في المنظومة الرسمية.
وأضاف أن هناك مشكلة لوجستية في توزيع هذه اللحوم على مختلف الولايات، إذ يتم نقلها في شاحنات مبردة، ما يحدّ من انتشارها في مختلف مناطق البلاد ونتيجة لذلك، لا يزال أغلب المستهلكين مضطرين لشراء اللحوم المحلية بأسعار مرتفعة، تصل إلى 55 دينارًا وأحيانًا أكثر.
وأوضح الرياحي أن الأزمة تتجلى في عدة نقاط رئيسية من بينها قلة نقاط البيع وعدم التزام الجزارين ببيع اللحوم المستوردة وغياب تسعيرة موحدة.
ودعا الرياحي إلى إعادة فرض تسعيرة رسمية للحوم المحلية، بحيث لا تتجاوز 43 دينارًا، مثلما هو الحال مع اللحوم الموردة خاصة وأن هذا الإجراء من شأنه أن يضع حدًا للمضاربة ويساعد المواطن في الحصول على اللحوم بأسعار معقولة، خصوصًا في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد.