2025-03-28 نشرت في

العيد الأحد أو الاثنين ؟ : مدينه العلوم تجيب التونسيين

في لقاءٍ على إذاعة "إكسبريس أف أم"، تناول الأستاذ هشام بن يحيى، أستاذ التاطير العلمي بمدينه العلوم، موضوع رؤية الهلال في رمضان والعيد وفقاً للممارسات العلمية والفلكية.



العيد الأحد أو الاثنين ؟ : مدينه العلوم تجيب التونسيين

 وتم الحديث عن الحسابات الفلكية والمعايير المتبعة لرصد الهلال في تونس والدول العربية، خاصة في ظل الاختلافات بين الدول الإسلامية في تطبيق معايير الرؤية.

الاقتران والهلال علمياً

يبدأ الشهر القمري عند الاقتران، الذي يحدث عندما يتقاطع القمر مع الشمس، وفي هذه الحالة، لن يكون القمر مرئياً إلا إذا توفر عدد من الشروط الفلكية.

في عام 2025، تزامن الاقتران مع يوم السبت 29 مارس، أي في منتصف النهار، ومع ذلك، لن يكون من الممكن رؤية الهلال في هذا اليوم. الهلال، بحسب المعايير العلمية، يحتاج إلى أن يكون بارتفاع معين فوق الأفق وأن يكون بعيدًا بما يكفي عن الشمس لرؤيته. في حالة هذا الاقتران، من المستحيل رؤية الهلال في أغلب مناطق العالم العربي بسبب قربه الشديد من الشمس وبعده عن الأفق.

اختلاف المعايير بين الدول تختلف الدول في طريقة إعلان بداية شهر شوال (عيد الفطر)

حيث تعتمد بعض الدول على الحسابات الفلكية، بينما تعتمد أخرى على الرؤية المباشرة للهلال. مثل المملكة العربية السعودية التي تتبع "معيار أم القرى"، ويعتبرون أن الهلال قد يكون موجوداً حتى قبل غروب الشمس، بينما دول أخرى مثل تونس تعتمد على الرؤية الفعلية

. في تونس، تُعتمد الحسابات الفلكية بالتوازي مع الرؤية المباشرة للهلال، وهو ما يعني أن العيد قد يُعلن يوم الأحد إذا كانت الرؤية واضحة، ولكن بالنظر إلى أن الهلال لا يُرى في السبت 29 مارس، فغالبًا سيُحتفل بعيد الفطر يوم الاثنين 31 مارس.

خلافات بين الحسابات والرؤية

المسألة لا تتعلق بالعلم فقط، بل أيضًا بالاختلاف في المعايير المتبعة بين الدول الإسلامية. في تونس، مثل العديد من الدول العربية الأخرى، تتبع معايير مختلفة لرؤية الهلال، مما يؤدي إلى اختلاف في تحديد بداية الشهر القمري وبالتالي يوم العيد. الحلول المستقبلية في المستقبل، يُأمل أن تتوحد المعايير الفلكية بين الدول العربية والإسلامية لضمان رؤية هلال موحدة وبداية شهر هجري موحدة، وهو ما من شأنه أن يقلل من التشويش الناتج عن اختلافات الحسابات والرؤية.

البرامج الفلكية في تونس

أما بالنسبة لمدينة العلوم في تونس، فقد أعلنت عن تنظيم برامج خاصة في الفلك للأطفال والكبار خلال شهر رمضان، مع ورشات علمية حول الفلك والعلوم الطبيعية، إضافة إلى محاضرات خاصة تتعلق بالهلال والأقمار.


في نفس السياق