2025-04-03 نشرت في
أمطار منتظرة مع العودة المدرسية
استعرض الأستاذ الجامعي في علم المناخ وخبير التغيرات المناخية، زهير الحلاوي، أهمية الأمطار الأخيرة التي شهدتها تونس في فترة نهاية شهر مارس وبداية أفريل، وأثرها الكبير على مختلف القطاعات في البلاد، وخاصة في القطاع الفلاحي.

وحول التوقعات الخاصة بالطقس في الأسابيع القادمة، أكد الحلاوي في تصريح لاذاعة ''اكسبريس'' أن هناك أمطارًا متوقعة خلال الأيام الأولى من الأسبوع المقبل، خاصة في مناطق الشمال، ومن المتوقع أن تكون هذه الأمطار متوسطة الكمية وموزعة بشكل جيد على الأرض، مما يعزز من قدرة الأرض على امتصاص المياه ويمهد لموسم زراعي مثمر.
وأوضح أن الأمطار التي تندرج ضمن "أمطار الربيع" في المناخ المتوسطي تعد ذات أهمية بالغة، حيث تشهد البلاد في هذه الفترة تساقطات مستمرة ومتوزعة بشكل جيد على مختلف مناطق تونس اذ تعتبر هذه الأمطار أساسية في تعزيز المخزون المائي وتحسين استعداد الأرض لموسم الزراعة الصيفي المقبل، وقال إن هذه الأمطار لا تقتصر على كميتها فحسب، بل على كيفية نزولها بشكل خفيف وموزع على فترات، مما يسمح للأراضي بامتصاص المياه بشكل تدريجي وآمن، دون أن تضر بالبنية التحتية أو تسبب في حدوث فيضانات.
أما بخصوص السدود،فقد أكد الحلاوي أن تونس بحاجة ماسة إلى كميات كبيرة من الأمطار لتعزيز مخزون المياه في السدود، حيث بلغ معدل امتلاء السدود 36% فقط، وأضاف أن المياه المتساقطة ستساعد في ضمان توفر كميات كافية من المياه للزراعة ولتلبية احتياجات البلاد في فترة الصيف المقبلة.